البيت العتيق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
البيت العتيق

منتدى اسلامى


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الفروق بين الأناجيل فى موضوع شفاء المصاب بالصرع

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
شفاء المصاب بالصرع :
ورد بمتى(41:17-21)ومرقس (14:9-29)ولوقا (37:9-43)والفروق هى :
-عند متى أن الرجل جثا أمام يسوع وعبارته هى "تقدم رجل إلى يسوع وجثا أمامه (14:17)وعند مرقس كلمه فقط وعبارته هى "فرد عليه واحد من الجمع قائلا (17:9)وعند لوقا نادى الرجل على يسوع وعبارته هى "وإذا فى الجمع رجل نادى قائلا (37:9)وهناك تناقض فالجثو غير التكلم غير النداء .
-انفرد لوقا بذكر أن المصروع هو الابن الوحيد أبيه وعبارته هى "يا معلم أتوسل إليك أن تنظر إلى ابنى فإنه ولدى الوحيد (38:9)بينما لم يذكر متى ومرقس سوى أنه ابنه وعبارة متى هى "يا سيد ارحم ابنى لأنه مصاب بالصرع "(15:17).
-انفرد مرقس بذكر جدال التلاميذ مع الكتبة بعبارة "ولما وصلوا إلى باقى التلاميذ رأوا جمعا عظيما حولهم وبعض الكتبة يجادلونهم وحالما رآه الجمع ذهلوا كلهم وأسرعوا إليه يسلمون عليه "(14:9-15).
-تناقض الثلاثة فى أعراض الصرع فعبارة متى عامة تحتمل كل الوجوه وهى "وهو يتعذب عذابا شديدا وكثيرا ما يسقط فى النار أو فى الماء (15:17)ومرقس وصفه بأنه يزبد والإصرار بأسنانه والتيبس وعبارته هى "حيثما تملكه يصرعه فيزبد ويصر بأسنانه ويتيبس(18:9)وذكر لوقا أنه يصرخ ويزبد ويرضرض وعبارته هى "وها إن روحا يتملكه فيصرخ فجأة ويخبطه الروح فيزبد وبالجهد يفارقه بعد أن يرضضه (39:9)وطبعا كل ما ذكروه متناقض فهم لم يتفقوا سوى على الإزباد فالصراخ غير الإصرار بالأسنان مثلا.
-ذكر متى بطريق غير مباشر أن الولد كان مع أبيه ولذا شفاه يسوع على الفور وعبارته هى "أحضروه إلى هنا وزجر يسوع الشيطان فخرج من الصبى وشفى من تلك الساعة (18:17)وذكر مرقس أنه شفاه بعد أن صرعه الروح أمامه وبعد أن طالبه الوالد ثانية بشفائه ورد يسوع أنه الشفاء يحتاج لإيمان الأب حتى يشفى فآمن الرجل وعند ذلك طرد يسوع الشيطان وعبارة مرقس هى "أحضروه إلى فأحضروه إلى يسوع فما إن رآه الروح حتى صرع الصبى فوقع على الأرض يتمرغ مزبدا وسأل أباه منذ متى يصيبه هذا فأجاب منذ طفولته وكثيرا ما ألقاه فى النار وفى الماء ليهلكه ولكن إن كنت تقدر على شىء فأشفق علينا وأعنا فقال له يسوع بل إن كنت أنت تقدر أن تؤمن فكل شىء مستطاع لدى المؤمن فصرخ أبو الصبى فى الحال أنا أومن فأعن عدم إيمانى فلما رأى يسوع الجمع يركضون معا زجر الروح النجس قائلا له أيها الروح الأخرس الصم إنى آمرك فاخرج منه ولا تعد بداخله 0000ولكن لما أمسكه يسوع بيده وأنهضه نهض (20:9-27)وأما لوقا فذكر أن الروح صرع الولد وهو آت ليسوع فزجر يسوع الروح النجس وشفى الولد وسلمه إلى أبيه فذهل الجميع من عظمة الله (41:9-43)وهنا تناقض فالشفاء الفورى غير الشفاء بعد حوار طويل وإصابة بنوبة صرع غير الشفاء بعد نوبة الصرع من غير حوار .
-انفرد متى ومرقس بذكر سؤال التلاميذ ليسوع عن سبب عجزهم عن طرد الشيطان وإجابته على السؤال وعبارة متى هى "ثم تقدم التلاميذ إلى يسوع على انفراد وسألوه لماذا عجزنا نحن أن نطرد الشيطان ؟أجابهم لقلة إيمانكم فالحق أقول لكم لو كان لكم إيمان مثل بذرة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولا يستحيل عليكم شىء أما هذا النوع من الشياطين فلا يطرد إلا بالصلاة والصوم (19:17-21)وأما عبارة مرقس فليس فيها الحديث عن الإيمان والخردل والجبل وهى "وبعد ما دخل يسوع البيت سأله تلاميذه على انفراد لماذا لم نقدر نحن أن نطرد الروح ؟فأجاب هذا النوع لا يطرد بشىء إلا بالصلاة والصوم(28:9-29).

https://albetalatek.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى