البيت العتيق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
البيت العتيق

منتدى اسلامى


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حكاية سر وحدتها7

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1حكاية سر وحدتها7 Empty حكاية سر وحدتها7 في الخميس مايو 31, 2012 12:28 pm

Admin


Admin
بدأ الولد الصغير يدخل طور المراهقة أصبح صعب القياد عنيد يرفض النصائح يتصرف بما تمليه عليه نفسه لقد أصبح يرغب فى أن يكون رجل البيت لكنه دوما طفل يأتى آخر الليل يرتمى فى أحضان أمه يدس وجهه فى صدرها إنه يخاف من شىء لا يدرى ما هو أنه مزيج من الرجولة والطفولة رجل فى رغبته فى استقلال قراره والاعتماد على نفسه طفل فى ميله إلى أمه
وفاء مشغولة البال بهذا الطفل أنه معظم حياتها إنه لا يعى غير لعب الكرة والطعام والشراب وأن يكون رجل لا يعرف كيف يصرف عليه وكيف تدبر له النقود حتى يعيش حياة سعيدة لا يحتاج فيها لأحد إنها تناقشه فيما يرغب أن يكون طبيب أو مهندس لكنه يجيب أنا سأعمل أديب أو رياضى أو مدرس أنا لا أحب العلوم ولا الرياضيات إنها تصيبنى بالغثيان فتجيبه آه لكم تحسن عدم الاختيار لكم تخطىء فى الحكم لكن كيف تكون طبيبا أو مهندسا إذا كانت طموحاتنا تتضاد فيقول لها آه يا أمى لكم تخدعى ببريق المهنة خيالك جمح بك إلى بعيد أنت تبحثين عن سعادتى فى وادى وتجدينى أبحث عن سعادتى فى وادى فتستعطفه راجية هل لك يا بنى أن تسمع نصيحتى فيجيبها نهاية الأمر إننا نحلم وسنظل نحلم ونحن نعلم أنها أشياء غير محققة فتقول وفاء من واجبى أن أخوض معك معترك الحياة قبل أن نضيع فى زحامها يجب أن يكون لك شأن يجيبها قائلا مع العجب والإعجاب بسماعك لا أدرى ماذا أقول لم وماذا يمكن إن سمعتك ثانية تقول له يجب أن يكون ذلك الشان حقيقة لا حلم وإن كان حلم فكيف يحد الطموح الحقائق هل تتشابك الأحلام والحقائق وتكون لنا نسيج لا يدعو إلى التساؤل هل كان يجب أن نكون هكذا يجيبها أنا أحبك ولا أستطيع البعد عنك لكن هذا الطموح مغامرة خارقة للعرف إننا لابد أن نحلم حتى نعوض النقص عندنا ما الحياة إلا حلم قد يكون سعيدا ويقظة قذرة نهرب منها للحلم ونستعيض به عن مرارة الحياة نحن هاربون من الحقائق لأنها تطاردنا بالإحساس بأننا تافهين لا قيمة لنا
كلفها الولد جهدا غير قليل وفرض عليها كثيرا من القيود الثقال من حرص وحذر مما جعل الولد يشعر فى الوقت نفسه بالاطمئنان والونس فى غير حذر إليها ويفتح قلبه لها وكما فتح قلبه فتحت قلبها له فبدأ يبث لها شجوه وشجنه يعترف إنه يحب لكنه لا يذكر من يحب يقول إنه لن ينالها وهذا قدره تحدث وفاء نفسها قائلة لهفى عليك يا ولدى آمالك كبيرة إنى أخاف عليك منها إنك صغير السن كبير القلب تحب وتعشق وأنت فى الحادية عشر وتتحدث كأنك تقرأ المستقبل هل يتكرر معك ما حدث مع العشاق القدامى ولدى لا أحب أن أكدر عليك أحلامك وأنت يا حسنين مت كأنك ضيف ألم بنا ثم مضى لقد صبت المصائب علينا حتى استعبرنا باكين وتقطعت نياط قلوبنا واسترجعنا ما فات من جميل الذكريات وأسلمنا أنفسنا لله الذى خلقنا وارتعنا لفداحة مصابنا فيك وهذا ابنك كالغصن يحتاج إلى تقليم إنه يحب ويعشق أحلامه وآماله أكبر منه بكثير ولكن وآه من لكن يحتاجك يا حسنين يريد حنانك وحزمك أنه يفتقده بغيابك أنه صغير لكن الصبر دواء ولم يبق لى رجاء إلا أن أراه كما يريد هو لا كما أريد أنا إن أطياف الموت تداعبنى كل ليلة والموت غير مردود ولكن أخاف على صغيرى من غوائل الزمن ونوائب الدهر إنه لن يقف فى وجه ريح صغيرة سيقع إنه لن يتحمل شىء أريد أن أعيش له فهل يمهلنى القدر ؟أتمنى ذلك .

https://albetalatek.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى