البيت العتيق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
البيت العتيق

منتدى اسلامى


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

سورة البقرة(2)

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1سورة البقرة(2) Empty سورة البقرة(2) الإثنين أغسطس 24, 2009 12:51 am

Admin


Admin

[b]"فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون "يفسر قوله "فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا"قوله بسورة التوبة "وأما الذين فى قلوبهم مرض فزادهم رجسا إلى رجسهم "فالمنافقين فى قلوبهم وهى نفوسهم مرض أى رجس أى كفر وقد زادهم الله مرضا والمراد وقد أعطاهم الله رجسا أى كفرا وهذا يعنى أن فى نفوسهم مرض أى علة هى الكفر وفسر هذا بأنه أعطاهم مرضا هو الكفر وقوله "ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون "يفسره قوله بسورة الأنعام"والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون"وقوله بسورة يونس"ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون"فالعذاب الأليم هو الشديد للمرضى بقلوبهم والسبب ما كانوا يكذبون أى يفسقون أى يكفرون ومعنى الآية فى أنفس المنافقين كفر أى أعطاهم الله كفرا ولهم عقاب شديد بالذى كانوا يكفرون
"وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون "فقوله "وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض "يفسره قوله بسورة البقرة "وإذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله"فأهل النفاق يخربون فى البلاد فيفنون الحرث والنسل ولذا قال لهم المسلمون :لا تفسدوا فى الأرض أى اتقوا الله كما فى آية التفسير والمراد لا تظلموا أهل البلاد بمعاملتهم بغير حكم الله ،وقوله "قالوا إنما نحن مصلحون"يفسره قوله بنفس الآيات"وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم"فقولهم أنهم مصلحون هو أن العزة جعلته يرتكب الإثم محسنة إرتكابه أى صورت له عمل السيئة حسنة كما قال بسورة الكهف"الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "ومعنى الآية وإذا قال المسلمون للمنافقين لا تحكموا فى البلاد بالظلم قالوا إنما نحن حاكمون بالعدل والخطاب هنا من جبريل (ص).
"ألا إنهم المفسدون ولكن لا يشعرون "يفسر الآية قوله بنفس السورة "ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون"فالمفسدون الذين يحكمون بغير حكم الله هم السفهاء أى المجانين وسموا كذلك لأنهم يعلمون الحق ويعملون بغيره وهم لا يشعرون أى لا يعلمون أى لا يظنون أنهم مسيئون فهم يحسبون أنهم يحسنون الصنع وهو السعى كما قال بسورة الكهف"الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "ومعنى الآية ألا إن المنافقين هم الظالمون ولكن لا يعرفون أنهم ظالمون لأنهم يحسبون أنهم يحسنون عملا والخطاب هنا من جبريل (ص).
"وإذا قيل لهم أمنوا كما أمن الناس قالوا أنؤمن كما أمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون"قوله "وإذا قيل لهم أمنوا كما أمن الناس"يعنى وإذا قال المسلمون للمنافقين صدقوا بدين الله كما صدق المؤمنون به وقوله "قالوا أنؤمن كما أمن السفهاء"والمراد هل نصدق كما صدق المجانين ؟وهو قول استهزائى يسخر من المسلمين فهم يتهمونهم بالسفه وهو الجنون ،وقوله" ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون "يفسره قوله بنفس السورة "ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون"فالسفهاء هم المفسدون وهم لا يعلمون أى لا يشعرون والمراد لا يظنون أنهم مسيئون ومعنى الآية وإذا قال المسلمون للمنافقين صدقوا بوحى الله قالوا هل نصدق كما صدق المجانين ،ألا إنهم هم المجانين ولكن لا يظنون أنهم المجانين لأنهم يحسبون أنهم العقلاء والخطاب هنا من جبريل (ص).
"وإذا لقوا الذين أمنوا قالوا أمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون "قوله "وإذا لقوا الذين أمنوا قالوا أمنا"يفسره قوله بسورة المائدة "وإذا جاءوكم قالوا أمنا "وقوله بسورة التوبة "ويحلفون بالله إنهم لمنكم "فاللقاء هو المجىء وقولهم أمنا هو إعلانهم كونهم من المؤمنين بقسمهم على هذا بالله ومعنى القول وإذا قابلوا المؤمنين قالوا صدقنا بحكم الله،وقوله "وإذا خلوا إلى شياطينهم "يفسره قوله بنفس السورة "وإذا خلا بعضهم إلى بعض "فشياطين المنافقين هم بعض الكفار والمراد وإذا انفردوا مع إخوانهم وإخوان المنافقين هم الذين كفروا من أهل الكتاب مصداق لقوله بسورة الحشر"ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب "وقوله" قالوا إنا معكم "يفسره قوله بآية سورة الحشر السابقة "لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم"فكونهم معهم يعنى نصرهم وعيشهم معهم فى كل مكان وعدم طاعة المسلمين فى حربهم والمعنى قالوا إنا أنصاركم وقوله "إنما نحن مستهزئون"يفسره قوله بسورة البقرة "ويسخرون من الذين أمنوا"فهم مستهزئون أى ساخرون أى ضاحكون بالفعل والقول على المسلمين والمعنى إنما نحن ساخرون ومعنى الآية وإذا قابل المنافقون الذين صدقوا قالوا صدقنا بحكم الله وإذا انفردوا مع إخوانهم قالوا إنا ناصريكم إنما نحن ساخرون منهم والخطاب هنا من جبريل (ص)للنبى(ص) .
"الله يستهزىء بهم ويمدهم فى طغيانهم يعمهون"قوله "الله يستهزىء بهم "يفسره قوله بسورة التوبة "سخر الله منهم"فاستهزاء الله بالمنافقين هو سخريته منهم وهذه السخرية أى الإستهزاء بهم أى الضحك عليهم فسرها الله بقوله "ويمدهم فى طغيانهم يعمهون "أى ويجعلهم الله فى كفرهم يستمرون وفسر الله العبارة التالية بقوله بسورة آل عمران "ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم ليزدادوا إثما "فالله يعطيهم الخير أى يمد الكفار بالأرزاق والسبب أن يعمهوا أى يزدادوا إثما أى يستمروا فى كفرهم حتى يعاقبهم وهو السخرية منهم ،ومعنى الآية الله يسخر من المنافقين أى يجعلهم فى كفرهم يستمرون ليعاقبهم والخطاب هنا من جبريل (ص).
"أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين "قوله "أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى "يفسره قوله بسورة البقرة "الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة "فالضلالة هى حب الحياة الدنيا والهدى هو رحمة الأخرة وقوله "فما ربحت تجارتهم"يفسره قوله بسورة المجادلة "أولئك هم الخاسرون"فعدم الربح هو خسارتهم للجنة ودخولهم النار وقوله "وما كانوا مهتدين "يفسره ما قبله وهو عدم الربح ويفسره قوله بسورة الذاريات "وما كانوا منتصرين "ومعنى الآية أولئك الذين اتبعوا الباطل وتركوا الحق فما كسب عملهم أى ما كانوا رابحين للجنة والخطاب هنا من جبريل (ص) .
"مثلهم كمثل الذى استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم فى ظلمات لا يبصرون "يبين الله لنا أن شبه المنافقين كشبه الإنسان الذى أشعل وقودا فلما أنار المنطقة المحيطة به أطفأ الله ضوء الوقود وجعلهم فى حوالك لا يرون ،وهذا المثل يشرح لنا أن المنافق شبه الإنسان الذى أشعل النار فى الوقود فى أن المنافق أشعل نور الإيمان فى قلبه فأمن لبعض الوقت وهو مثل الإنسان الذى أنارت النار المنطقة المحيطة به لبعض الوقت وبعد ذلك أذهب الله نورهم أى أطفأه كما أن المنافقين أطفئوا نور الإيمان فى قلوبهم بكفرهم حيث طبع الله عليها ومن ثم أصبح مشعل النار لا يبصر المكان ومن ثم لا يستطيع الحركة السليمة فيه وشبهه فى المنافق أن المنافق بعد كفره أصبح لا يحب الإيمان ومن ثم فهو لا يستطيع الإيمان وفى إيمان المنافق ثم كفره قال تعالى بسورة المنافقون"ذلك بأنهم أمنوا ثم كفروا فطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون"،ومعنى الآية شبه المنافقين كشبه الذى أشعل وقودا فلما أنار الذى فى محيطه أطفأ الرب وقوده أى تركهم فى سوادات لا يرون والخطاب هنا من جبريل (ص).
"صم بكم عمى فهم لا يرجعون"قوله صم بكم "يفسره قوله بسورة الأنبياء"ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون"فالكافر أصم لعدم طاعته أى سماعه الوحى وقوله "عمى "يفسره قوله بنفس السورة "وما أنت بهادى العمى عن ضلالتهم "فالكافر لا يهتدى بسبب ضلاله ،وقوله "فهم لا يرجعون "يفسره قوله بسورة البقرة "صم بكم عمى فهم لا يعقلون "فعدم رجوعهم عن الباطل هو عدم عقلهم الحق ومعنى الآية كافرون ظالمون فاسقون فهم لا يؤمنون .
b]
[justify]

https://albetalatek.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى