البيت العتيق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
البيت العتيق

منتدى اسلامى


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ردود على أوهام

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1ردود على أوهام Empty ردود على أوهام الجمعة فبراير 19, 2010 6:59 am

Admin


Admin

بسم الله الرحمن الرحيم
ردود على أوهام
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسل الله وبعد
هذا كتاب ردود على أوهام وردت فى كتاب نافذة على فلسفة العصر وهى مجموعة مقالات جمعتها مجلة العربى الصادرة من الكويت لزكى نجيب محمود ونشرتها فى كتاب
التقدم :صفحة 25 :
الخطأ الأول "قال أحسب ألا خلاف على أن فكرة التقدم هى من أبرز ما يميز العصر الحديث كله لثلاثة قرون مضين وإلى يومنا "فهو يظن أن التقدم فكرة حديثة مع أن كل الأفكار موجودة منذ الإنسان الأول وستظل موجودة عند الإنسان الأخير ومنها الحرية والتقدم والمساواة والإخاء والعصرية لأن الإنسان الأول كان يعلم كل الأسماء وهى أسماء الموجودات كلها وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وعلم آدم الأسماء كلها "
الخطأ الثانى "قال فالنقلة لا تكون تقدما إلا إذا كان وراء ذلك فرض هو أنها نقلة مما هو أسوأ إلى ما هو أفضل "فالتقدم عنده يكون من أسوأ لأفضل والنقلة لا تحسب تقدما فى الإسلام إلا إذا كانت نقلة من الكفر للإسلام أى من الشر للخير وعليه فالنقلات إسلاميا تنقسم لنوعين 1- نقل تأخرى وهو من الإسلام للكفر كما حدث بضياع الدولة الإسلامية حتى الآن 2- نقل تقدمى وهو من الكفر للإسلام كما حدث مع من أسلموا فى عهد النبى (ص)
الخطأ الثالث قال "فالنقلة لا تكون تقدما إلا إذا كان وراء ذلك فرض هو أنها نقلة مما هو أسوأ إلى ما هو أفضل لا مما هو حسن إلى ما هو حسن أخر " فالتقدم لا يكون مما هو حسن لحسن أخر عند الرجل وهو خطأ لأن التقدم يكون مما هو حسن لما أحسن –أى حسن آخر- فى مجال واحد هو علوم الإنتاج فمثلا المحراث الذى كانت تجره البهائم هو شىء حسن حل محله الجرار ذو المحاريث وهو أحسن منه ومثلا مصابيح النفط شىء حسن حل محله المصباح الكهربى وهو أحسن منه
الخطأ الرابع :قال "فضلا على أن تكون نقلة من الأفضل إلى الأسوأ "والخطأ أن النقلة لا تكون من الأفضل للأسوأ والنقلة كما تكون من الأسوأ للأفضل تكون من الأفضل للأسوأ ومن الأمثلة الدالة 1-كفر الأقوام وهو إضاعة الصلاة واتباع الشهوات بعد إسلامها وفى هذا قال بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا "2-أن التقدم العلمى فى عصر آدم(ص)وأولاده كان تقدما عظيما لمعرفة أدم (ص)الشاملة لقوله بسورة البقرة "وعلم آدم الأسماء كلها "وقد تحول التقدم لتأخر فيما بعد حيث ضاع العلم على يد الأحفاد 3- أن الأقوام الكافرة فى مجال علوم الإنتاج والمراد الأقوام قبل محمد(ص)كانت متقدمة على قريش وأضرابها فى عهد محمد(ص)بدليل قوله بسورة غافر "أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا فى الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون "
الخطأ الخامس قال "إن الماضى دائما وفى كل الظروف أقل صلاحية من الحاضر دائما وفى كل الظروف " فالخطأ هو أن الماضى أقل صلاحية من الحاضر وهو قول فاسد للتالى:
-أن عصر آدم(ص)كان هو العصر الأعظم صلاحية لوجود العلم بكل الأسماء موجود كما بسورة البقرة "وعلم آدم الأسماء كلها "
-أن عصر سليمان (ص)لن يأتى عصر مثله فيما كان فيه من تقدم معجزى لقوله بسورة ص"رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب "
-أن عصر محمد(ص)كان أفضل من عصرنا لوجود العدل فيه بينما نحن الآن فى عصر الظلم
-أن الكفرة فى العصور السابقة على عصر محمد(ص)كانوا أكثر تقدما فى العدد والقوة والآثار من الكفرة فى عهد محمد(ص)مصداق لقوله بسورة غافر "كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا فى الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون "
والتقدم فى الإسلام هو إتباع حكم الله والتأخر هو عصيان حكم الله لقوله بسورة الحجر "ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين"فمن شاء التقدم أطاع حكم الله ومن شاء التأخر عصى حكم الله لقوله بسورة المدثر "إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر "
إزالة الماضى أم بعضه؟ص 25
فى مقال لمسات من روح العصر وجدت الأخطاء التالية :
1-قال "إذا أردنا أن نتشرب روح عصرنا وهى أن نزيل عن الماضى كل ما نتوهمه له من عصمة وكمال " والكاتب هنا ينادى بإزالة عصمة الإسلام مع الأمور الأخرى فى الماضى وهذا لا يمكن لوجود الإسلام محفوظا فى الكعبة الحقيقية محميا من كل تحريف لقوله تعالى بسورة الأنعام "لا مبدل لكلمات الله "وقال بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "
2- قال "فمهما تكن وسائل الماضى الثقافية والحضارية ملائمة لظروف عصرها فهى بالضرورة تفقد هذه الصلاحية فى ظروف عصرنا "والكاتب تناسى هنا التالى :
-أن الوحى كوسيلة للحياة تلائم كل العصور لأنها أحكامها أبدية
-أن وسائل الحياة وهى الأديان منها الفاسد وواحد صالح أبدا هو الإسلام
-أن الشىء الوحيد الذى نص الإسلام على أنه يفقد صلاحيته هو ما يوجد فى علوم الإنتاج من اختراعات واقتراحات وهو من حكم الشورى لنفع الكل
ومن ثم فكل الأحكام فى الإسلام ثابتة لا تتغير
الحلال والحرام يكونان من الشريعة :
فى مقال لمسات من روح العصر ص26 أخطاء هى :
1-قال "انتظر حتى أحسب النتائج المترتبة على هذه الأشياء فإذا وجدت النتائج مزيدا من علم ومن صحة ومن حرية 000إلخ قبلت السلوك ورضيت بالتشريع وأقبلت على الأوضاع الحضارية الجديدة "فهو هنا جعل أصل التشريع المقبول أن تكون النتائج المترتبة عليه مزيد من العلم والصحة والحرية وقطعا السلوك مناط تحليله أو تحريمه هو اتفاقه أو اختلافه مع الوحى الإلهى وذلك لأن الوحى يبيح أشياء تؤدى لنتائج كريهة مثل الجهاد لدفع العدوان فنتائجه خسارة فى الأنفس والأموال والأجساد دنيويا وهى الأشياء التى يعول عليها الكاتب الذى لا ينظر للمكسب الأخروى فى الجهاد والوحى لا يؤدى لحرية بمفهومها الغربى أو الشرقى لأن المزيد من الحرية فى الإسلام معناه الكفر فالإنسان عبد لله ينبغى أن يتبع أحكام السيد الذى هو الله وقد حدد الله الحرية فى مجال الشورى حيث يختار المسلم ما يريد فى الاختراعات والآلات والاقتراحات الإنتاجية ما لم يعارض حكما موجودا فى الإسلام .
السلوك الأمثل :
فى مقال لمسات من روح العصر ص28و29 الأخطاء التالية :
1-تساؤل الكاتب "فمن أين جاءت يا ترى ؟"قاصدا مبادىء السلوك الأمثل والسلوك الأمثل أتى من عند الله فهو الهدى الذى أنزله على آدم (ص) بقوله بسورة البقرة "فتلقى أدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون "
2-قال "والذى يفرض قيام هذه المبادىء قبل خوض التجربة الحية إنما يكون قد خطا بالناس أجرأ خطوة نحو صورة من صور الاستبداد السياسى "والخطأ هو أن قيام المبادىء قبل التجربة فرض وهو ما يخالف التالى :
- أن الخالق للشىء سواء الله أو الإنسان عندما يخلق أى يصنع شىء لابد له أن يجعل له مبادىء يسير عليها وإلا فسد والله لو ترك البشر دون أن يضع لهم مبادىء السلوك لحدث دمار وفوضى شاملة تنتهى لموت العنصر البشرى وهذا الفرض الذى لم يحدث نقدر أن نشبهه بغابة لا يوجد فيها سوى أسود –وهو فرض غير متحقق أيضا – فنتيجة ذلك هو تصارع الأسود وقتلها لبعضها البعض
-أن مبادىء السلوك الأمثل ليست استبداد سياسى لأن واضعها ليس الإنسان وإنما واضعها هو الله العدل الذى لا يحابى أحد على أحد وإنما الاستبداد هو تسلط فرد على أفراد مثله فى كل شىء وهنا الله ليس فرد من الناس حتى نقول أنه مستبد "
3- قال "فإذا أنت جعلتنى أقدم على حياتى ونصب عينى هذه القواعد الأولية فقد حددت الإطار العام لسلوكى "فالخطأ هو أن القواعد أى المبادىء تحدد الإطار العام لسلوك الفرد والمبادىء لا تحدد سلوك الفرد على الإطلاق وإنما الذى يحدد سلوكه هو إرادته الحرة التى إن شاءت اتبعت المبادىء وإن شاءت اتبعت خطوات الشيطان وفى هذا قال تعالى "الحق من ربك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "ولذا فإن الله تعالى يحاسب الإنسان بالخير إن اتبع المبادىء وبالشر إن حاد عنها ومات وهو حائد عنها
4- قال "ثم ما هو إلا أن يخرج على الناس مارد من هؤلاء المردة الجبابرة فيأخذ لنفسه حق تفسير هذه القواعد ليضع أعناق العباد فى أى شكيمة أراد مسدلا على وجهه قناع المثل العليا التى يسعى إلى تحقيقها "الكاتب هنا يبين أن الإنسان هو من يفسر الشريعة وتناسى الكاتب هنا أن الله هو مفسر الشريعة أى القرآن المنزل أى مبينها على لسان نبيه(ص) لقوله تعالى بسورة النحل "وأنزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم " وهذا التفسير محفوظ فى الكعبة حتى لا يقدر أحد من البشر على إدعاء التفسير لها كما تناسى الكاتب حقيقة أن سبب ظهور المارد الجبار هو الناس الذين يرضخون له ولو فعل الناس كما فى الشريعة بسورة آل عمران "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر "فلو غيروا منكر المارد أول مرة ما قدر أحد على ذلك التفسير ولذا لخص الناس المسألة فى قولهم "قيل لفرعون لماذا تفرعنت أى ظلمت قال لم أجد أحد يلمنى أى يصدنى عن الظلم "
5- أن التساؤل محرم بلماذا عن قواعد السلوك والحق أن الله لم يحرم التساؤل عن قواعد السلوك ولم يحرم التساؤل عن أى شىء سوى الغيب وذلك حتى تظل الحياة سائرة دون أن يسبق الإنسان الأمر الإلهى فقال تعالى بسورة النحل "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "الإسلام يبيح التساؤل ويفرض على أهل الذكر الإجابة عند العلم .

https://albetalatek.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى